10 أغسطس,2020

عيد الله الأكبر - الغدير

اطبع المقالة اطبع المقالة

مدخل:

خرج النبي(ص)في السنة العاشرة من المدينة المنورة قاصداً حج بيت الله الحرام،بعدما أذن في الناس بالحج،فقدم المدينة خلق كثير يأتمون به في حجته تلك التي وصفت بأنها حجة الوداع،وحجة الإسلام،وحجة البلاغ،وحجة الكمال،وحجة التمام،ولم يحج غيرها منذ الهجرة من مكة إلى المدينة.

وقيل أن الذين خرجوا معه من المدينة المنورة مائة وعشرون ألفاً من الناس،وربما أقل أو أكثر،ولكن عدة من خرج معه كانت تقريباً في حدود العدد المذكور.

وأما الذين حجوا معه فأكثر من ذلك،لأن منهم المقيمين في مكة،والذين جاءوا مع أمير المؤمنين(ع) وأبي موسى من اليمن.

وبعد تمامية أداء النسك والفراغ من المناسك،انصرف(ص)راجعاً إلى المدينة،ومعه من الجموع ما ذكر،ووصل إلى منطقة غدير خم،من الجحفة التي تـتشعب فيها طرق المدنيـين والمصريـين والعراقيـين يوم الخميس الثامن عشر من شهر ذي الحجة،وفيها نزل عليه الوحي بقوله تعالى:- (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك…)[1]،وأمره أن يقيم علياً(ع)علماً للناس ويبلغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على المسلمين.

فأمر الرسول الأكرم(ص)أن يتأخر المتقدم،ويتقدم المتأخر،ونودي بصلاة الظهر فصلى بالناس ،وكان يوماً شديد الحرارة،يضع الرجل بعض رداءه على رأسه،وبعضه تحت قدميه من شدة الرمضاء،وظلل للنبي(ص)بثوب على شجرة سمرة من الشمس،فلما انصرف(ص)من صلاته قام خطيباً وسط القوم على منبر من أحداج الإبل،وأسمع الجميع،وقال في خطبته:

أما بعد: أيها الناس،قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر بنبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله،وإني أوشك أن أدعى فأجيب،وإني مسؤول،وأنتم مسؤولون،فماذا أنتم قائلون؟…

قالوا:نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيراً.

قال(ص):ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله،وأن محمداً عبده ورسوله،وأن جنته حق،وناره حق،وأن الموت حق،وأن الساعة آتية لا ريب فيها،وأن الله يبعث من في القبور؟…

قالوا:بلى نشهد بذلك.

قال(ص):اللهم اشهد،ثم قال(ص):أيها الناس ألا تسمعون؟…

قالوا:نعم.

قال(ص):فإني فرط على الحوض،وأنتم واردون علي الحوض،وإن عرضه ما بين صنعاء وبصرى،فيه أقداح عدد النجوم من فضة،فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين؟…

فنادى مناد:وما الثقلان يا رسول الله؟…

قال(ص):الثقل الأكبر كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا،والآخر الأصغر عترتي،وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض،فسألت ذلك لهما ربي،فلا تقدموهما فتهلكوا،ولا تقصروا فتهلكوا.

ثم أخذ بيد علي(ع)فرفعها حتى رؤي بياض إبطيهما وعرفه القوم أجمعون،فقال(ص):أيها الناس من أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟…

قالوا:الله ورسوله أعلم.

قال(ص):إن الله مولاي،وأنا مولى المؤمنين،وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم،فمن كنت مولاه فعلي مولاه،يقولها ثلاث مرات……….

ثم لم يتفرقوا حتى نزل الوحي بقوله:- (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً)[2]،فقال رسول الله(ص):الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة،ورضى الرب برسالتي والولاية لعلي من بعدي[3].

ثم قام القوم يهنئون علياً(ع) وقد كان في مقدم المهنئين له الشيخان،وكل يقول:بخ بخ لك يا ابن أبي طالب،أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة،وقال ابن عباس:وجبت والله في أعناق القوم.

الدلالات العلمية لنص الغدير:

1-كان رسول الله(ص)ينعى نفسه في مناسبات عديدة قبل وفاته،فقد نعى نفسه في حجة الوداع،وأوصى وصاياه الشهيرة في مرضه الذي فارق فيه الدنيا الفانية،وكان التلازم بين نعي الذات،أو التنبؤ بالرحيل إلى الرفيق الأعلى،وبين إعلان الولاية من النبوة إلى الإمامة،وقوله(ص):من كنت مولاه فعلي مولاه،يعني انتقال جميع صلاحيات الولاية التي كان يتمتع بها النبي(ص)إلى الإمام(ع)عدا الوحي،وهذا يعني استمرار المسيرة الإسلامية على نفس الخط المرسوم من قبل السماء.

2-كان استخلاف أمير المؤمنين(ع)على المدينة خلال غزوة تبوك كافياً لإعداد الرأي العام لولايته،فلابد أن يكون ما حصل في غدير خم عملاً متوقعاً،فالمعادلة واضحة وطرفاها متوازيان،وهما:التنبؤ من قبل النبي(ص)بقرب رحيله إلى عالم الآخرة،والوصية لأمير المؤمنين(ع)بإدارة الأمر من بعده(ص).

انتقال الصلاحية الشرعية لعلي(ع):

إن الخطاب الذي وجهه النبي(ص)للمسلمين في ذلك الموقف في غدير خم بقوله:من كنت مولاه فعلي مولاه،كان يعني انتقال الصلاحية الشرعية بعد وفاته(ص)من النبوة إلى الإمامة،وانتقال الصلاحية الشرعية يقتضي انتقال القيادة الاجتماعية والسياسية من محمد رسول الله(ص)إلى علي بن أبي طالب(ع)، ذلك أن الصلاحية الشرعية في ولاية أمر المسلمين،بما فيها حقوقهم وواجباتهم وعباداتهم ومعاملاتهم،كانت تعني سريان قيادة رسول الله(ص)للمجتمع الإسلامي،إلا أنه لا نبي بعده(ص).

فمن أجل أن تستمر المسيرة الإسلامية إلى يوم القيامة،كان لابد من التوصية بأمر الدين إلى من له الأهلية والكفاءة في تحمل المسؤولية الشرعية في إدارة المجتمع،فمحمد(ص)خاتم الأنبياء أوصى لعلي(ع)بإمرة المؤمنين بعد وفاته(ص)أمام اضخم تجمع للمسلمين لم يسبق أن حصل في ذلك الزمان وهو تجمع غدير خم قبل افتراق الطرق المؤدية إلى أوطان المسلمين.

لكن المشكلة التاريخية بقيت قائمة،وهي أن نظرية انتقال الصلاحية الشرعية من جيل إلى آخر استبطنت صراعاً اجتماعياً بين الأجنحة الفاعلة في المجتمع.

الطموح والصراع نحو الخلافة:

ولا شك أن تنامي قوة المسلمين وتزايد عددهم واتساع مساحة دولتهم كان يغذي الطموحات نحو إبعاد علي(ع)عن وصاية الرسول(ص)وخلافته،ذلك لأن النضج العام لم يكن قد وصل حداً يستطيع التميـيز فيه بين الحق والباطل أو بين المصلحة والمفسدة على أقل التقادير.

وقد اصبح الطموح نحو السلطة بعد مجيء الإسلام إلى الجزيرة العربية اكبر حجماً واعظم وزناً،وذلك لأن السلطة أصبحت كبيرة وضخمة بضخامة الإسلام وقدرته على تعبئة الأمم لنهوض من سباتها ضد الشرك والظلم،فلو كانت السلطة زمن الجاهلية تقاس بدرجة واحدة فإنها أصبحت بعد ظهور الإسلام تقاس بمائة درجة،لأن الإسلام استوعب أو في طريقه لاستيعاب العالم القديم بأجمعه.

ولذلك اصبح الصراع الاجتماعي من اجل الفوز بالجائزة الدنيوية العظمى اشد شراسة من أي زمن مضى،فلا عجب أن يؤكد الرسول(ص)مرات عديدة بأن علياً(ع)أخوه ووليه وناصره ورافع لوائه،وأنه منه بمنـزلة هارون من موسى،إلا أنه لا نبي بعده،وأنه خليفته بعده(ص)وغيرها من الصفات التي تدل على أنه(ص)كان يهيئ الأمة لولاية علي بن أبي طالب(ع)الذي جمع كل صفات الولاية الشرعية والإمامة الحقة.

مراحل انتقال الصلاحية الشرعية:

لم يكن الإعلان الذي صدر من النبي(ص)يوم غدير خم بانتقال الصلاحيات الشرعية لأمير المؤمنين(ع)،بل كانت هناك مقدمات تاريخية وشرعية تثبت أن الإعلان كان نتيجة لتلك المقدمات التي مرت بمراحل:

المرحلة الأولى:الوجود بالقوة،فقد كان علي(ع)يمتلك إمكانية كامنة على تحمل مسؤولية الولاية الشرعية وإدارة المجتمع الإسلامي بعد وفاة رسول الله(ص)، ذلك أنه كان الأرض الخصبة التي اثبت فيها النبي(ص)كل ما يستطيع إثباته من شجاعة وحلم وعلم واخلاق وطهارة وعفة وزهد وتقوى وفصاحة،بحيث كان موقع علي(ع)من النبي(ص)موقع المرآة المتلألئة،والصوت القوي والسيف المنافح عن الحق،والشخصية الإسلامية المثلى لإمتدادات نبي الرحمة(ص)،فكانت تلك الإمكانية الهائلة موضع نظر المسلمين،والمشركين والمنافقين،والذين في قلوبهم مرض على حد سواء،ولم يكن للآخرين مثيل أو شبيه لتلك الإمكانية.

المرحلة الثانية:الوجود بالفعل،فقد كان نمو قوة علي(ع)الاجتماعية نمواً طبيعياً خصوصاً في المعارك الطاحنة التي خاضها ضد الشرك،وفي حفظه القرآن المجيد وإدراك باطنه وظاهره ومجمله ومبينه،محكمه ومتشابهه،وناسخه ومنسوخه،وتعليمه المسلمين،وفي زواجه بسيدة نساء العالمين(ع)،وتبليغه سورة براءة في حج السنة التاسعة،ودعوته الناس للإسلام في اليمن،وفي توليته على المدينة من قبل رسول الله(ص)في غزوة تبوك،وفي إعلان الولاية الشرعية في غدير خم،كل ذلك أعطى الإمام(ع)قوة اجتماعية ودينية تجعل انتقال الصلاحية الشرعية من النبوة إلى الإمامة انتقالاً طبيعياً لا يزلزل تلك الأمة التي لا تزال حديثة عهد بالدين وبأحكامه وبعدالته ونظافته الأخلاقية.

وانتقال بهذا الحجم يحتاج إلى أمرين مترابطين ترابطاً شديداً:

الأول:إمضاء ذلك من قبل الرسالة وهو النبي(ص)وإعلانه إلى الجمهور العريض والأمة الواسعة وقد حصل ذلك يوم الغدير بالخصوص.

الثاني:أن يكون الإعلان عن انتقال الصلاحية الشرعية في حياة رسول الله(ص)وقبل وفاته(ص)وعلى لسانه الشريف(ص)حتى يطمئن الناس لصلاحية ذلك الانتقال وقد حدث كل ذلك أمام الملأ العام.

المرحلة الثالثة:نضوج فكرة الإمامة والولاية الشرعية في أذهان الناس،بحيث أن يوم الغدير وهو يوم إكمال الدين واتمام النعمة،لم يحمل اعتراضاً وجيهاً حمله لنا التاريخ،بل كان الشيخان من أوائل من هنأ الإمام(ع)بإمرة المؤمنين،كيف لا،وأن رسول الله(ص)قال وهو ينعى نفسه:إنني أوشك أن ادعى فأجيب داعي الله،وفيه دلالة على أن انتقال الصلاحية الشرعية كان أمراً طبيعياً عند وفاة رسول الله(ص)وانتقاله إلى عالم الخلود وأي غرابة في ذلك وقد ترك الأنبياء والرسل من قبله الدنيا وانتقلوا جميعاً إلى عالم الآخرة.

نعم ما ينبغي الالتفات إليه هو أن نضوج فكرة الإمامة عند الأمة وفي أذهان المسلمين لا يعني قبولها والتسليم بها دون معارضة وطموحات شخصية،كما أشار تعالى:- (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفأن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم…)[4].

وكما وصفها(ع)يوم السقيفة:فما راعني إلا انثيال الناس على فلان يبايعونه،فأمسكت بيدي[5].

وعلى أي تقدير فإن انتقال الصلاحية الشرعية في دولة إسلامية كدولة النبي(ص)كان له تأثير كبير على استمرارية النهج الديني والسياسة العامة وتعيـين الولاة والعلاقات الاجتماعية وحفظ الثروة،وبيت المال وقضايا التجارة والحروب.

معاني الغدير:

من الواضح أن لواقعة الغدير معاني عظيمة يمكن استخلاصها من أجل فهم الملامح الدينية الاجتماعية لتلك الفترة الحساسة من تأريخ الإسلام،ويمكننا النظر إلى تلك الواقعة من زاوية أنها حادث يخص الأمة الإسلامية لقرون مديدة،حيث كان من المفترض عقلاً أن يعض النبي تخطيطاً متكاملاً لإدارة المجتمع بعد رحيله،عبر تصور جسر دائم بين النبوة والإمامة،ولذلك كان قرار الغدير بتولية علي(ع)قرارا ًيقطع بيقين عقلائي في نجاح إدارة الإمام(ع)للأمة عقود عديدة من السنين.

نظرية الصفوة الدينية لا النخبة الاجتماعية:

تحتاج المجتمعات الإنسانية بشكل عام إلى شخصية تعتبرها مرجعاً لها ورمزاً للحياة الشرعية العامة وتجسيداً لليم الأخلاقية والدينية.

ومن الواضح أن الاختلاف الموجود عند الناس في القابليات والاستعدادات،يساعد على الركون إلى نظرية الصفوة.

ومن هنا كانت نظرية الصفوة الدينية قلة منتخبة انتخاباً سماوياً،ومتميزة عن بقية أفراد المجتمع بسبب لياقة خاصة ورفعة مقام وسمو لا يصله إليهم أحد.

وقد كان أمير المؤمنين(ع)يمثل الصفوة التي كانت تشتمل على جميع الفضائل والخصال الجليلة،ومع أن بعض القوى في الصراع الاجتماعي أرادت أن يكون لبعض الصحابة دور نخبوي أكبر من الصفوة الدينية،إلا أنها لم تفلح في ذلك،لكون تلك النخبة لا تملك جميع الفضائل الثابتة لأمير المؤمنين(ع)ولو اجتمعوا جمعياً.

الصفوة الدينية وإرشاد الجماعة:

ومن الواضح أن وجود الصفوة الدينية يكون متمماً للنشاطات الاجتماعية المترافدة،فلم يكن المقصود إلغاء وجود التجار وأصحاب الأموال،وحفظة القرآن والشعراء،ورجال العلم والسياسة وأهل الأدب،بل إن لكل هؤلاء دوائر خاصة بهم يستطيعون الحركة فيها.

لكن الذي حصل أن القرشيـين بعد وفاة رسول الله(ص)آثروا أخذ طريق يغاير الطريق الذي خطه رسول الله(ص)وساروا على خطى غير الخطى التي ذكرها الله تعالى في كتابه.

فأبدلوا الصفوة الدينية التي أريد لها أن تحكم المجتمع الإسلامي كماً شرعياً بنخبة اجتماعية قرشية سيطرت على مقدرات أموال الناس،وكان ذلك أعظم انحراف ديني واجهه المجتمع الإسلامي بعد رحيل النبي(ص).

نعم كان يمكن للنخبة الاجتماعية أن تدعم الصفوة الدينية وتستهدي بهديها وتعلن استعدادها للانقياد لها،فالنخبة جزء لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية،ففي كل دائرة اجتماعية هناك نخبة مصغرة تدير تلك الدائرة.

ولاية من نوع خاص:

ومن هنا نفهم أن الولاية التي منحت لأمير المؤمنين(ع)يوم الغدير كانت ولاية دينية من الطراز الأول على صعيد الصلاحية الشرعية لإدارة المجتمع الإسلامي بعد رحيل الرسول(ص)عن عالم الدنيا.

وهذا يعني نقل الصلاحيات الشرعية في القدرة والطاقة والنفوذ،من مسرح النبوة إلى مسرح الإمامة،وإلى ذلك صرح النبي(ص)بوضوح:من كنت مولاه فعلي مولاه،وهو تعبير دقيق يفصح عن أن الدين السماوي لا زال يحكم المجتمع عن طريق الصفوة الدينية التي بدأت برسول الله(ص)واستمرت في علي(ع)والأئمة(ع)من بعده،وطالما كانت تلك الصفوة الدينية المثل الأعلى في التأثير والقدرة والنفوذ،كان الدين بخير على مستوى الأجيال القادمة،ذلك لأن الصفوة الدينية هي المحرك الأول للمجتمع الديني،وهي النموذج الكامل الذي ينبغي أن يحتذى.

ولكننا لو أبدلنا تلك الصفوة الدينية بنخبة اجتماعية انصع صورها خلفاء قريش وبني أمية وبني العباس،لاختلت المعادلة الدينية،لأن أولئك الخلفاء كانوا أناساً يرتكبون الأخطاء الشرعية ولا يدركون مقاصد الشريعة فهم قاصرون في الإدراك والأداء عن الصفوة الدينية التي منحت اعظم نعم السماء وهي نعمة العصمة في إدراك الدين وأداء تكاليفه الشرعية وإرشاد الأمة إلى تكاليفها وواجباتها ومحرماتها.

هذا والحديث في هذا المجال طويل،لكننا نكتفي بما ذكرناه بمناسبة عيد الله الأكبر،وهو ذكرى يوم الغدير،يوم تنصيب أمير المؤمنين(ع)ونتمنى إن شاء الله تعالى أن نوفق لإكمال هذا الحديث في مناسبات أخرى،إن شاء الله تعالى.

والحمد لله رب العالمين

——————————————————————————–

[1] سورة المائدة الآية رقم 67.

[2] سورة المائدة الآية رقم 3.

[3] يمكن مراجعة الغدير للعلامة الكبير الشيخ الأميني(ره)في موسوعته المباركة الغدير ج 1،فإنه تعرض هناك لنقل المصادر من الفريقين.وكذا يمكن مراجعة موسوعة نفحات الأزهار،لسيدنا الأستاذ العلامة الجليل السيد الميلاني(حفظه الله)فإنه تعرض لنقل مصادر الفريقين.

[4] سورة آل عمران الآية رقم 144.

[5] نهج البلاغة كتاب 62.