20 سبتمبر,2020

مسائل و ردور (12-5-1435 هـ)

اطبع المقالة اطبع المقالة

س: خطبة أمير المؤمنين علي عليه السلام

وهو يصف قوم أخر الزمان :

فحينئذ تكون السنة كالشهر و الشهر كالأسبوع و الأسبوع كاليوم و اليوم كالساعة ، و يكون المطر فيضا ً و الولد غيضا ً و يكون أهل ذلك الزمان لهم وجوه جميلة و ضمائر ردية من رآهم أعجبوه و من عاملهم ظلموه ، وجوههم وجوه الآدميين و قلوبهم قلوب الشياطين فهم أمر من الصبر و أنتن من الجيفة و أنجس من الكلب و اروغ من الثعلب و أطمع من الأشعب و الزق من الجرب ، لا يتناهون عن منكر فعلوه ، إن حدثتهم كذبوك ، و إن أمنتهم خانوك ، و إن وليت عنهم إغتابوك ،

و إن كان لك مال حسدوك ، و إن بخلت عنهم بغضوك ، و إن وضعتهم شتموك ، سماعون للكذب أكالون للسحت يستحلون الزنا و الخمر و المقالات و الطرب و الغناء ، الفقير بينهم ذليل حقير ، و المؤمن ضعيف صغير ، و العالم عندهم وضيع ، و الفاسق عندهم مكرم ، و الظالم عندهم معظم ، و الضعيف عندهم هالك و القوي عندهم مالك ، لا يأمرون بالمعروف و لا ينهون عن المنكر ، عندهم الأمانة مغنمة و الزكاة مغرمة ، و يطيع الرجل زوجته و يعصي والديه و يجفوهما و يسعى في هلاك أخيه ، و ترفع أصوات الفجار يحبون الفساد و الغناء و الزنا ، و يتعاملون بالسحت و الربا ، و يعار على العلماء و يكثر ما بينهم سفك الدماء و قضاتهم يقبلون الرشوة ، و تتزوج المرأة بالمرأة و تزف كما تزف العروس إلى زوجها ، و تظهر دولة الصبيان في كل مكان ، و يستحل الفتيان المغاني و شرب الخمر و يكتفي الرجال بالرجال و النساء بالنساء ، و تركب الفروج السروج فتكون الإمرأة مستولية على زوجها في جميع الأشياء ، و تحج الناس ثلاثة وجوه : الأغنياء للنزهة ، و الأوساط للتجارة ، و الفقراء للمسألة .

ابحثوا عن انفسكم بين السطور وغيروا انفسكم قبل ان تأتي آجالكم وان اصررتم واستكبرتم فإن الله غني عن العالمين.

س: شيخنا العزيز ما صحت ما ورد

ج: بالنسبة للمقطع الذي ذكرته فانه يوجد قريب منه في خطبة لأمير المؤمنين(ع) تعرف باللؤلؤية وقد وردت في مستدرك الوسائل لكنها تختلف شيئا عما نقلت كما أن قريبا منه يذكر في كلمات العامة وعادة ما يستشهدون بمثلها لآخر الزمان ويذكرها أصحابنا لقرب عصر الظهور او قرب القيامة مع ان المقطع الوارد عن الامير(ع) لا يشتمل على شي من ذلك.

وعلى اي حال المقطع المذكور يشير الى سرعة مرور الوقت وعدم الإحساس به والشعور به. نعم هل أن كون الشهر كالأسبوع قضية مادية يعني سوف يحصل اضطراب في الكون يوجب ذلك أم هو أمر تقريبي كلاهما محتملان في الرواية.

والمهم أن مسالة تقارب الزمان قضية مشككة ليس لها ضابطة محددة في كل الأزمان. كما أن جعل هذه الخطبة علامة للظهور أو لقيام الساعة صعب جداً والله العالم.

س: هل حديث “الشتاء ربيع المؤمن “، حديث ثابت، و ما هي دلالته في حال وجوده؟

ج: الحديث مذكور في كتاب معاني الأخبار للشيخ الصدوق(قده) وهو ضعيف السند لكن لو حكم بتمامية قاعدة التسامح أمكن القول باعتباره.

وأما المقصود منه فهو الإشارة الى استحباب الصوم في الشتاء لان للحديث تكملة وهي: يطول فيه ليله فيستعين به على قيامه ويقصر فيه نهاره فيستعين به على صيامه والله العالم.

س: هل من شروط لقبض الراتب ونحوه وفي صورة الغياب ونحوه هل يجوز قبض ما يوازيه ولو قبض ما يوازيه في صورة عدم الجواز ماذا يفعل وقد دخلت الاموال فيما يملك هل يلزم منه ان يتخلى عن بيته وملابسه ونحو ذلك؟-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: لا يستحق الموظف الراتب إلا بعد قيامه بالوظيفة التي كلف بها فلو تغيب بدون عذر صحيح لم يستحق الراتب ولم يجز له أخذه والتصرف فيه، ولو أخذه لم يملكه ولا يحق له التصرف فيه، بل يلزمه مراجعة الحاكم الشرعي أو وكيله من أجل اصلاحه.

ولو تصرف في ذلك المال عن جهل يلزمه ايضاً مراجعة الحاكم الشرعي أو وكيله من أجل اصلاحه والله العالم.

س: أخي مشترك في برنامج خاص بالجوال يعلن الآذان في كل صلاة وفي شعبان حيث كنت أصوم اليوم الأخير من قضاء شهر رمضان وكان ذلك هو اليوم الأخير من شهر شعبان وعلى أثر استماعي للآذان من جهاز أخي أفطرت وبعدها بلحظات بسيطة جدا أخبرني أهلي أنه باقي على وقت الآذان عشر دقائق تقريبا فلم يكن إفطاري عمديا وسؤالي : أنا في عيلولة والدي ولكني املك مبلغا في حدود 1000 ريال فهل الكفارة واجبة علي من أموالي التي جمعتها من مصروفي خلال أشهر أم ذلك على والدي بتوكيل مني؟

ج: تجب عليك الكفارة من أموالك وهي كفارة تخيير فلورلم تتمكن من الإطعام تنتقل للصوم، لكن لو تبرع بالإطعام متبرع عنكم كفى ذلك والله العالم.

س: ماحكم لبس الملابس القصيرة امام النساء في حفلات الزواج مع العلم أنه بدون رضى الزوج وهذا يؤدي إلى خلافات بينهما وهل هذا يُعد انتهاكاً لحقوق الزوجة في ارغامها في لبس ما يراه الزوج خارج البيت الزوجي؟

ج: لا ينبغي للمرأة المؤمنة أن تلبس لباساً لا يليق بها كامرأة تقتدي بالسيدة الزهراء(ع) والسيدة زينب(ع) في الحفاظ على العفة والحجاب والابتداع عن كل ما لا يليق بالمرأة المؤمنة، ويتأكد لزوم الاهتمام بهذا الأمر متى كان مخالفاً لحق الزوج وموجبا لنشر الخلاف الأسري بين الرجل وزوجته، ولهذا لا يحسن بالمرأة الصالحة الإقدام على مثل هكذا أمر، والله العالم.

س: ما تتضمنه بعض القصائد في مناسبة ميلاد الامام الحسين عليه السلام وذلك بناء على رواية تتضمن الحالة التي مر بها احد الملائكة ( فطرس ) وأن ذلك من المعصية ، ما مدى صحة الرواية ، والتقريب بينها وبين ( لايعصون الله ما امرهم …) إن صحة الرواية كمعصية ؟

ج: لقد تعددت الروايات التي تضمنت الحديث حول قصة فطرس وقد اشتمل على اختلاف في بعض مضامينها ويمكن المناقشة في اسنادها وعدم القبول بها وفقاً لبعض المباني، ومع التسليم بصدورها فإنه يمكن حملها على تفاوت المقامات والرتب في القرب من الباري سبحانه فليس جميع الملائكة في مستوى واحد وما يصدر منهم من عدم قبول مانع من رقيهم في ارتفاع المرتبة وعلو المنزلة وبالتالي لا يكون معناها منافياً لما تضمنته الآية الشريفة.

هذا وهناك قول يشير إلى اختصاص هذه الآية ببعض الملائكة وليس جميعهم والتفصيل يطلب من محله، والله العالم.

س: عندما يلتحق المأموم بصلاة الجماعة والإمام في الركعة الثانية ما هو حكم التجافي في الصلاة؟

ج: يجب عليه التجافي على الأحوط وجوباً والله العالم.

س: ما هو حكم التجافي في التشهد الأخير لصلاة الجماعة أم لا؟

ج: الأفضل عند بعض الفقهاء كالسيد السيستاني(دامت بركاته) التجافي والله العالم.

س: لو صلى المكلف صلاة المغرب مثلاً في الصف الأول، وكان بقية المأمومين في جانبين يصلون فرض العشاء، وبعد الانتهاء‎ ‎من المغرب التحق مباشرة بالإمام لصلاة العشاء، فهل هذا الانقطاع بصلاة المغرب للدخول في صلاة العشاء مؤثر على‎ ‎جماعة الصف المتصل به؟

ج: لا يضر بصحة جماعتهم، والله العالم.

س: وكيف صلاتهم لو كان يصلي احتياطاً بين الجمع والتمام، كأن كان يصلي الفرض نفسه ولكن‎ ‎احتياطاً؟

ج: لا يضر ذلك بصحة جماعتهم، والله العالم.

‏س: هل توجد أحكام لكل موقع بالصف الأول في صلاة الجماعة أم لا؟

ج: إن أهم ما يلزمه مراعاته للمتواجد في الصف الأول ملاحظة اتصال المصلين بالإمام لو كان هو واسطة الاتصال، كما يحسن أن يكون محيطاً بجملة من مسائل صلاة الجماعة تحسباً لأي طارئ يحتمل حصوله، والله العالم.

س: زوجي خمس أمواله في سنة خطوبتنا وكان عليه حينها 10000 ريال دفع منها ألفين وبقي في ذمته 8 ألاف لم يستطع دفعها بعد ذلك لأنه صرف أمواله في إعداده للزواج والشقة الآن وبعد مضي 3 سنوات لديه هذا المبلغ لكنه لايود دفعه للخمس حالياً ليس كفراً ولكن لأننا نعيش في شقة ولدينا أرض من والده نود بناءها بيت لنا وكما تعلمون فإن بناء البيت يتطلب أن يتدخر الإنسان مبلغاً ليستطيع أن يبدأ فإذا كنا في كل سنة ندخر ماندخر ثم نخمسه لن نستطيع بناء بيت إلا بعد عشرين سنة ونحن بحاجة لبيت حيث أن الآجار غالي ونود أن نتخلص منه بأسرع وقت مع العلم أن زوجي لم يصل ماله في كل سنة إلى رأس مال سنته الخمسية الجديده أي أنه ليس عليه خمس جديد إلا مابقي في ذمته من تلك السنة (8 ألاف ريال) ومع العلم أن زوجي يفكر في تأجيل دفع الخمس إلى مابعد بناء البيت.

أ- فهل يسقط الخمس عليه؟

ب- وهل يعد عاصياً؟

ج-وألا يوجد طريقة تعفيه من دفع الخمس مؤقتاً؟

ج: لقد أوجب الله تعالى الخمس على كل من استجمع شروطاً مححدة منها وجود ما يزيد على مؤونته فلو لم يكن لديه زيادة على الموؤنة لم يتعلق بذمته الخمس، ولا يعفى عن من وجب عليه الخمس دفعه، بل يجب عليه إخراجه، ولا تعد الظروف الحياتية الاعتيادية للمكلف سببا لعدم وجوب الإخراج، بل إن المعروف أن أحد الأسباب الموجبة لزيادة الرزق دفع الحق الشرعي. ومتى تعلق الخمس بذمة المكلف لم يجز له عدم دفعه، ولا تأخير الإخراج إلا بإذن من المرجع أو وكيله، وعدم الدفع يعد معصية يعاقب عليها فاعلها، والله العالم.

س: ماحكم اخذ تمويل شخصي اسلامي من البنك الهولندي متوافق مع احكام الشريعة، فهل يجوز لي ان اقترض من هذا البنك ام لا، مع العلم اني متقاعد من ارامكو السعودية؟

ج: إذا كان التمويل موافقاً للضوابط المعتبرة في الشريعة الإسلامية بأن كان الموجود عملية بيع مثلاً، فلا إشكال في ذلك، والله العالم.