تربية الفتاة

لا تعليق
من القلب إلى القلب
9
0

تربية الفتاة

حثت الشريعة الإسلامية السمحاء في تعاليمها على ضرورة العناية بالفتاة والاهتمام بتربيتها تربية صالحة، فقد جاء عن رسول الله(ص) أنه قال: من كانت له ابنة فأدبها، وأحسن أدبها وعلهما فأحسن تعليمها، فأوسع عليها من نعم الله التي أسبغ عليه، كانت له منعة وستراً من النار. وقال(ص): خير أولادكم البنات. وعن الإمام الصادق(ع): البنات حسنات والبنون نعمة، فالحسنات يثاب عليها والنعم يسأل عنها. وقال النبي الأكرم محمد(ص) نعم الولد البنات ملطفات مجهزات مؤنسات، مباركات مغليات. وجاء عنه(ص) أنه قال: ما من بيت فيه البنات إلا نزلت كل يوم عليه اثنتا عشرة بركة ورحمة من السماء ولا ينقطع زيارة الملائكة من ذلك البيت يكتبون لأبيهم كل يوم وليلة عبادة سنة.

وقال(ص): نعم الولد البنات المخدرات، من كان عنده واحدة جعلها الله ستراً من النار، ومن كانت عنده اثنتان أدخله الله بها الجنة، ومن يكن له ثلاث أو مثلهن من الأخوات وضع عنه الجهاد والصدقة.

ولعل السر في عناية الإسلام بالفتاة والاهتمام بها يعود بلحاظ المسؤولية الملقاة على عاتقها والتي سوف تقوم بها في مستقبل الأيام، ذلك أنها التي سوف تتصدى للقيام بإنشاء جيل صالح مؤمن صادق، كما أنها سوف تكون الركن الأساس في العائلة في المستقبل وأساس السكون والهدوء في الحياة.

تربية الفتاة:

وهذه الاهتمام والمسؤولية المطلوبة من الفتاة تستدعي عناية وإعداداً، وهو لا يكون إلا من خلال التربية والتنشئة الصالحة والسليمة، فيكون الأبوان مسؤولين عن إعدادها لهذا الدور المناط بها.

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة