26 فبراير,2024

تربية البنات

اطبع المقالة اطبع المقالة

تربية البنات

 

ورد الحث في الشريعة الإسلامية السمحاء على العناية بالبنت والاهتمام بتربيتها تربية صالحة، فقد جاء عن رسول الله(ص) أنه قال: من كانت له ابنة فأدبها وأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها، فأوسع عليها من نعم الله التي أسبغ عليه، كانت له منعة وستراً من النار.

 

وجاء عنه(ص) أنه قال: خير أولادكم البنات، وجاء عن الإمام الصادق(ع) أنه قال: البنات حسنات، والبنون نعمة، فالحسنات يثاب عليها، والنعم يسأل عنها.

وقال(ص): نعم الولد البنات، ملطفات، مجهزات، مؤنسات، مباركات، مفليات. وجاء عنه(ص) أنه قال: ما من بيت فيه البنات إلا نزلت كل يوم عليه اثنتا عشرة بركة ورحمة من السماء، ولا ينقطع زيارة الملائكة من ذلك البيت يكتبون لأبيهم كل يوم وليلة عبادة سنة.

 

وعنه(ص) أنه قال: نعم الولد البنات، المخدرات، من كان عنده واحدة جعلها الله ستراً من النار، ومن كانت عنده اثنتان، أدخله الله بها الجنة، ومن يكن له ثلاث أو مثلهن من الأخوات وضع عنه الجهاد والصدقة.

ولعل السر في عناية الاسلام بالفتاة والاهتمام بها يعود بلحاظ المسؤولية الملقاة على عاتقها والتي سوف تقوم بها في مستقبل الأيام، ذلك أنها التي سوف تتصدى للقيام بإنشاء جيل صالح مؤمن صادق، كما أنها سوف تكون الركن الأساس في العائلة في المستقبل وأساس السكون والهدوء في الحياة.

 

تربية الفتاة:

وهذا الاهتمام والمسؤولية المطلوبة بالفتاة تستدعي عناية وإعداداً، وهذا لا يكون إلا من خلال التربية والتنشئة الصالحة والسليمة، فيكون الأبوان مسؤولين عن إعدادها لهذا الدور المناط بها في قادم الأيام.