8 ديسمبر,2022

القيام بالمسؤولية

اطبع المقالة اطبع المقالة

القيام بالمسؤولية

 

جاء عن النبي الأكرم محمد(ص)، أنه قال: كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راعٍ ومسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها، والولد في مال أبيه راعٍ ومسؤول عن رعيته، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤول عن رعيته، ألا فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.

يتحمل كل فرد من الناس المسؤولية بحسب ما لديه من علم ومعرفة، فيتحمل رب الأسرة مسؤولية أسرته المالية والتربوية، والمعرفية، فيطلب منه الانفاق على أفراد الأسرة، كما يطلب منه القيام بعملية التوجيه والإرشاد والتربية وهكذا، فهو المسؤول عن سلوك أبنائه وبناته، ومثل ذلك أصحاب الوجاهة الاجتماعية فإنهم يتحملون خدمة الناس وقضاء حوائجهم وحل مشاكلهم وهكذا.

 

من هنا يتضح أن كل واحد من أبناء المجتمع مسؤول ومطالب بتحمل المسؤولية، ولا ينبغي له أن يكتفي بتحميل المسؤولية للآخرين، فليس للأب أن يغفل عن دوره في التوجيه والتربية ويعتمد في ذلك على خصوص علماء الدين مثلاً، لأن هذا تهرب من المسؤولية.

ومن المعلوم أن عدم تحمل أفراد المجتمع للمسؤولية يؤدي إلى كثير من الأمور السلبية من الفوضى وانتشار الفساد وغير ذلك.

 

موارد تحمل المسؤولية:

1-المسؤولية تجاه الله تعالى:

وذلك بالالتـزام أن لا يعبد أحداً سوى الله تعالى، والالتـزام بأداء الفرائض وترك المحرمات.

2-المسؤولية تجاه النفس:

ويتم ذلك من خلال حفظها ورعايتها عن الحرام.

3-المسؤولية تجاه الآخرين:

من خلال القيام بما لهم من حقوق سواء كانت حقوقاً إلزامية أم كانت حقوقاً مندوبة، والعناية بها.