15 ديسمبر,2018

كتاب الأعمال

اطبع المقالة اطبع المقالة

كتاب الأعمال

 

يتفق المسلمون جميعاً طبقاً لآيات القرآن الكريم أن هناك كتاباً سوف يعطى للإنسان في يوم القيامة، ولم ينكر ذلك أحد منهم، بل هو من المسلمات عندهم. نعم ربما وقع الخلاف بينهم في هذا الكتاب، وما هو، وهل هو مثل هذه الكتب المؤلفة من قبل البشر، أو أنه يختلف عنها، أو غير ذلك؟

وتتوقف الإجابة على ذلك على الإحاطة بقاعدة تفسيرية مهمة، لأن التدبر في القرآن الكريم يشابه كثيراً البحوث الفقهية، فكما أنها تحتاج جملة من القواعد الفقهية والأصولية لفهم مسائل الفقه، كذلك التدبر في القرآن الكريم، وآياته الشريفة يحتاج قواعد تعرف بأصول التفسير، تمثل المفاتيح للإحاطة بمعانيه ومضامينه.

ويعتبر البحث عن كتاب أعمال الإنسان يوم القيامة من أهم أبحاث القرآن المرتبطة بالمعاد، وإليه يشير قوله تعالى:- (وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً* اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً)[1]، فإنه ما لم يتم الوقوف على هذا الأصل القرآني، لن يمكن فهم المقصود من أن الله سبحانه وتعالى يخرج للإنسان(كتاباً يلقاه منشوراً).

حقيقة إنسانية:

من المعلوم أن الإنسان يولد في هذه النشأة وهو لا يعلم شيئاً، فهو قد ولد لا يملك شيئاً من العلوم المعارف والمعلومات الحصولية، قال تعالى:- (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً)[2]، فهي تشير إلى العلم الكسبي الذي يحصل من خلال التعلم بواسطة أدوات العلم والتعلم، وهو ما يشير إليه قوله تعالى:- (وجعل لكم السمع والأبصار)[3]، ولذا ورد في كلمات الفلاسفة أن من فقد حساً، فقد فقد علماً، فمن فقد حس البصر، يفقد تلك المعلومات التي تصله منه، وهكذا.

نعم عندما يكبر الإنسان، فإنه يتعلم، ويبدأ بفهم الحقائق من خلال ما يمارسه ويعيشه في هذه النشأة الدنيوية. وبسبب العلم الكسبي الموجود عند الإنسان صار ذهنه مشوباً بالقضايا المادية، فبمجرد أن يسمع مفهوماً ينتقل ذهنه إلى صورته المادية الموجودة خارجاً. فالمتبادر إلى ذهن الإنسان حال سماع شيء من آيات القرآن أو قرائتها، هي الأمور المادية، فعندما يسمع قوله تعالى:- (وسع كرسيه السماوات والأرض)[4]، ينتقل ذهنه إلى الكرسي المألوف. وكذا في العرش، كما في قوله تعالى:- (على العرش استوى)[5]، ينتقل ذهنه إلى المصداق المادي وهو العرش الموجود عند الملوك والحكام والسلاطين. وكذا الوجه في قوله تعالى:- (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)[6]، فإنه يتبادر إلى الذهن أن المقصود منه هو الوجوه المتعارف، وكذا قوله  سبحانه:- (بل يداه مبسوطتان)[7]، و:- (يد الله فوق أيديهم)، فإنه يتبادر من اللفظ أنها اليد المادية الجارحة. وأيضاً قوله تعالى:- (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم)[8]، على أن يكون المقصود من الخزائن فيها هو الخزائن الموجودة عند الملوك والسلاطين، وهكذا.

وعليه سوف يفهم الكتاب الذي قد ورد ذكره في غير واحدة من الآيات بالمصداق المادي، مثل:- (إنه لقرآن كريم* في كتاب مكنون)[9]، و:- (إنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم)[10].

وقد تبنى هذه الرؤية المادية بعض علماء المسلمين جراء البناء على فصل الكتاب الكريم عن العترة الطاهرة، والاعتماد على مبدأ حسبنا كتاب الله، فالتزموا بأخذ هذه المعارف على ما هي عليه ملتـزمين بخصوص ما جاء في الكتاب الكريم فقط، ولا علاقة لهم بغيره، فلا حاجة لمراجعة العترة الطاهرة، وإن كان الاقتصار على ظاهر القرآن الكريم يوجب مخالفة صريحة لأوامر النبي محمد(ص)، فإنه قد جعل العترة عدلاً للقرآن الكريم كما في حديث الثقلين. وقد ترتب على هذا المنحى وجود نظريات التجسيم وغيرها من النظريات الغريبة والبعيدة عن أصول الفكر الإسلامي.

والصحيح أن هناك مصاديق لهذه المفاهيم المستعملة في القرآن الكريم، كالقلم والعرش، والكرسي، لكنها ليست على نحو واحد، وإنما تختلف من ظرف إلى آخر، ومن نشأة إلى أخرى، ولكل واحد من هذه العوالم مصداقها الخاص بها، فمفاهيم العرش والكرسي، والكتاب، والقلم، واللوح، وغيرها يمكن أن تكون مختلفة من حيث التجرد والمادية، أي أن المفهوم واحد، لكن المصاديق تتنوع لتشمل بالإضافة للمصداق المتداول في الحياة الحسية، مصاديق أخرى فوق العالم المشهود، مع أن الاستعمال في الجميع حقيقي.

كتاب الأعمال:

لا ريب أن القرآن الكريم، هو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأنه يتضمن تبيان كل شيء، وفيه أخبار الغيب، بما كان وما سيكون، ولا يحيط بما فيه من علوم ومعارف وتأويل، وتفسير، وباطن وظاهر، ومحكم ومتشابه إلا المعصومون.

وللقرآن الكريم مراتب:

منها: مرتبة الغيب، وهي التي عبر عنها القرآن الكريم، بأم الكتاب في قوله تعالى:- (وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم)[11].

ومنها: مرتبة الشهادة، وقد أشير إليها في قوله تعالى:- (إنا جعلناه قرآناً عربياً)[12]، فإن التعبير المذكور يشير إلى أن له ظاهراً وباطناً، وأن له غيباً وشهادة، وله ملك وملكوت.

وقد عبر القرآن عما يوصل للباطن بالبصيرة، وما يوصل للظاهر بالبصر، وجعل الطريق للوصول إلى الباطن هو الرؤية القلبية، والظاهر هو الرؤية بالعين الباصرة، وهذا يعني أنه لا مجال لحصر درجات وجوده في خصوص العبارات الواردة بين الدفتين، بل هذا هو وجوده الكتبي، وله وجود آخر تكويني.

والمهم هو ما ورد فيه من ألفاظ، من قبيل: الكتاب، المبين، اللوح المحفوظ، أم الكتاب، الخزائن الإلهية، فإنها جميعها ألفاظ تشير إلى مفاهيم مختلفة حسب البيانات الإلهية، توضيح ذلك:

الكتاب المبين:

فإنه يراد منه أن الله سبحانه وتعالى قد كتب في هذا الكتاب كل ما يريد أن يخلقه من قبل أن يخلق السماوات والأرض، وقد يقرب ذلك بالمهندس الذي يود البناء، فإنه يعمد قبل الإقدام على ذلك إلى رسم خارطة تمثل الكيفية التي يود تطبيقها وإيجادها على أرض الواقع ليسير على وفقها. فالله سبحانه وتعالى قد كتب كل شيء قبل خلقه، ثم بعد ذلك خلق العالم على أساس ذلك الكتاب الذي كتبه هو بنفسه، وهذا ما يعبر عنه بالعالم التكويني.

الخزائن الالهية:

وهي شيء آخر غير الكتاب المبين، واللوح المحفوظ، ويدل على ذلك أن القرآن الكريم عندما يصف الكتاب المبين واللوح المحفوظ، يذكر الأشياء فيها على نحو التفصيل والتقدير، فهي مقدرة وموجودة بتفاصيلها، من حيث الطول والعرض، وهكذا. أما الخزائن فليس فيها قدر كما في قوله تعالى:- (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه* وما ننزله إلا بقدر معلوم)، فالقدر المعلوم يكون بعدد التنـزل من الخزائن.

وبالجملة، يمكن التفريق بين الخزائن الإلهية، وبين الكتاب، ما يجعلهما مختلفين، أن الخزائن وما فيها من الأشياء ليس لها قدر، بخلاف الكتاب المبين، فإن كل شيء فيه قدر.

كتاب الأعمال:

ويعتبر قوله تعالى:- (وكل أنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً* اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً)[13]، من أهم الآيات التي تعرضت للحديث حول كتاب أعمال الإنسان يوم القيامة، وهما ناظرتان لكتاب الإنسان الخاص، وليس إلى الكتاب الخاص بالأمة.

وقد عبرت الآية الأولى عن عمل كل إنسان بالطائر، وقد ذكر الشيخ الطبرسي(ره) أن منشأ ذلك يعود لما هو المعروف عند العرب، فإنهم يقولون: جرى طائره بكذا، وقيل: طائره يمنه وشؤمه، وهو ما يتطير به، وقيل: طائره حظه من الخير والشر[14].

كما أنها جعلت موضع هذا الطائر عنق الإنسان وليس يده أو رجله، وقد برر ذلك بأمرين:

أحدهما: إن قوام الحياة الإنسانية بالعنق، فإنه لو فصل أي جزء من أجزاء الإنسان الأخرى كاليد أو الرجل، لم يكن ذلك مانعاً من بقاءه حياً، بخلاف عنقه، فإن فصله يوجب انتفاء حياته.

ثانيهما: إمكانية رؤية الإنسان للكتاب حال وجوده في عنقه، وعدم تمكنه من رؤيته لو كان في شيء آخر[15].

ولا يخفى أن الأمرين المذكورين لا يخرجان عن الاستحسان وهما أبعد ما يكون للدلالة على بيان النكتة الموجبة للتعبير المذكور، فإن وجود الكتاب في العنق، لا يختلف عما لو كان في اليد أو في الرجل، فإنه يمكنه رؤيته، إلا أن يكون قصد القائل أنه يراه دون حاجة منه لتكلف ونظر، بأن يرفع رجله أو ينزل ليرى ما وجد فيها، وما شابه، ذلك.

وبالجملة، يبقى أن جعل الكتاب في العنق دون غيره من بقية العناصر الأخرى أمراً يحتاج تأملاً وتدبراً.

ومقتضى قوله تعالى:- (ألزمناه)، أن العمل الصادر من الإنسان ملازم له غير مفارق، ما يعني أن أثره يكون مرتبطاً بالإنسان أيضاً ولا يتجاوزه إلى غيره. وهذا يشير إلى خصيصة من خصائص يوم القيامة.

ولا يخفى أنه لا يقصد من العمل الذي يكون ملازماً للإنسان يوم القيامة العمل الظاهري، بل المقصود منه الأعم منه ومن الباطني الذي يكون مشتملاً على النوايا والاعتقادات والأخلاق، بالإضافة إلى الأعمال الجوارحية الظاهرية.

وكيف ما كان، فإن المقصود من الكتاب الذي تتحدث عنه الآية الشريفة، وهو يمثل كتاب الأعمال للإنسان، عبارة عن مجمع صحايف الأعمال، ولا يمكن رؤيته بالعين المجردة، وإنما ينكشف عند كشف الغطاء بالموت، ورفع شواغل ما يورده الحواس، عندما يصبح الغيب شهادة، والسر علانية. ويساعد على ما ذكر قوله تعالى:- (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد)[16]، فإن المستفاد منها أن نفس العمل يكون موجوداً وحاضراً، ما يعني أن كتاب الأعمال معنى أوسع من دائرة الكتاب الذي يكون مألوفاً ومعروفاً في عالم الدنيا.

وقد ذكر بعض الأساتذة(وفقه الله) قرائن ثلاث على أن المقصود من الكتاب الوارد ذكره في الآيات الشريفة والمعروف بكتاب الأعمال، ليس كتاباً عادياً كبقية الكتب الموجودة في عالم الدنيا:

الأولى: النصوص التي تضمنت أن الكتاب الذي يعرض على الإنسان يوم القيامة سوف يكون مشتملاً على جميع ما صدر من الإنسان من أفعال وتصرفات وحركات وسكنات، ومن المستبعد أن تسجل هذه الأمور في كتاب ويقدم للإنسان، لأن حجمه سوف يكون كبيراً، ويحتاج مجلدات عديدة.

الثانية: إن قوله تعالى:- (اقرأ كتابك)، يساعد على ما ذكرنا، لأن جملة من الناس أميـين لا يملكون القدرة على القراءة والكتابة، فكيف سوف يقرأون؟ كما أن الكتاب سوف يكون مكتوباً بأي لغة، وهل سيتوفر هناك مترجمون للغات المختلفة التي سوف تكون الكتب مكتوبة بها؟

الثالثة: إن المستفاد من الآيات الشريفة أن كتاب الأعمال الذي سيعرض يوم القيامة لا يحتاج إثبات ما جاء فيه إلى شهود، ولا يمكن إنكار ما تضمنه، بينما الكتب التي في عالم الدنيا تقبل الإنكار والتشكيك[17].

ويختص الكتاب المذكور أنه لا يمكن أن يطلع عليه إلا شهداء الأعمال كالنبي الأكرم محمد(ص)، والأئمة الأطهار(ع)، سيما ولي النعمة صاحب الزمان(روحي لتراب حافر جواده الفداء)، وإليه يشير قوله تعالى:- (كلا إن كتاب الأبرار لفي عليـين* وما أدراك ما عليـون* كتاب مرقوم* يشهده المقربون)[18]، وقد خصت الاطلاع على الكتاب بخصوص من كان مقرباً لا مطلق الناس.

اختلاف الناس في استلام الكتب[19]:

ويظهر من الآيات القرآنية المباركة اختلاف الناس في استلامهم كتبهم في عرصة القيامة، ومنشأ التقسيم يعود لاختلاف كتبهم التي سوف يستلمونها، يقول الفيض الكاشاني(ره)[20]: فمن كان من أهل السعادة وأصحاب اليمين وكانت عقائده حقة وأعماله صالحة فقد أوتي كتابه بيمينه من جهة عليـين:- (إن كتاب الأبرار لفي عليـين* وما أرداك ما عليون* كتاب مرقوم* يشهده المقربون)[21]. وذلك لأن كتابه من جنس الألواح العالية والصحف المكرمة المرفوعة المطهرة، بأيدي سفرة كرام بررة، فليس عليه سوى العرض، كما قال عز وجل:- (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه* إني ظننت أني ملاقٍ حسابيه)[22] إلى قوله تعالى:- (في الأيام الخالية). وقال تعالى:- (فأما من أوتي كتابه بيمينه* فسوف يحاسب حساباً عسيراً* وينقلب إلى أهل مسروراً)[23].

وفي الحديث: إن ذلك هو العرض، فإن من نوقش في الحساب عذب.

ومن كان من الأشقياء المردودين، وكانت عقائده باطلة وأعماله خبيثة فقد أوتي كتابه بشماله من جهة سجين:- (إن كتاب الفجار لفي سجين* وما أدراك ما سجين* كتاب مرقوم* ويل يومئذٍ للمكذبين)[24]. وذلك لأن كتابه من جنس الأوراق السفلية والصحائف الحسية القابلة للاحتراق، فلذلك يعذب بالنار كما قال عز وجل:- (وأما من  أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه* ولم أدر ما حسابيه* ياليتها كانت القاضية* ما أغنى عني ماليه* هلك عني سلطانيه….لا يأكله إلا الخطائون)[25].

وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فهم الذين أوتوا الكتاب فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً، فإذا كان يوم القيامة قيل له خذ وراء ظهرك-أي من حيث نبذته في حياتك الدنيا-:- (قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً)[26]، وهو كتابه المنزل عليه، لا كتاب الأعمال فإنه حين نبذه وراء ظهره:- (ظن أن لن يحور)[27]،(فسوف يدعو ثبوراً* ويصلى سعيراً)[28].

وفي كتاب الحسين بن سعيد عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله(ع) يقول: إن المؤمن يعطى يوم القيامة كتاباً منشوراً فيه كتاب من الله العزيز الحكيم: أدخلوا فلاناً الجنة[29].

 

 

[1] سورة الإسراء الآيتان رقم 13-14.

[2] سورة النحل الآية رقم 78.

[3] سورة النحل الآية رقم 78.

[4] سورة البقرة الآية رقم 255.

[5] سورة طه الآية رقم 5.

[6] سورة الرحمن الآية رقم 27.

[7] سورة المائدة الآية رقم 64.

[8] سورة الحجر الآية رقم 21.

[9] سورة الواقعة الآيتان رقم 77-78.

[10] سورة الزخرف الآية رقم 4.

[11] سورة الزخرف الآية رقم 4.

[12] سورة الزخرف الآية رقم 3.

[13] سرة الإسراء الآيتان رقم 13-14.

[14] مجمع البيان ج 3 ص 622-623.

[15] المعاد ج 1 ص 343.

[16] سورة آل عمران الآية رقم 30.

[17] المعاد ج 1 ص 346.

[18] سورة المطففين الآيات رقم 18-21.

[19] المعاد ج 1 ص 347.

[20] علم اليقين ج 2 ص 940-942.

[21] سورة المطففين الآيات رقم 18-21.

[22] سورة الحاقة الآية رقم 20.

[23] سورة الانشقاق الآيتان رقم 7-8.

[24] سورة الانفطار الآيات رقم 7-10.

[25] سورة الحاقة الآيات رقم 25-37.

[26] سرة الحديد الآية رقم 13.

[27] سورة الإنشقاق الآية رقم 14.

[28] سورة الانشقاق الآيتان رقم 11-12.

[29] المعاد ج 1 ص 335-348(بتصرف).