18 يونيو,2019

مسائل و ردود 3-2-1426 هـ

اطبع المقالة اطبع المقالة

س: يحصل أن يكون في السروال الداخلي اصفرار ربما يكون منشأه خروج الريح، فما هو حكمه من حيث النجاسة والطهارة، ومن حيث جواز الصلاة فيه وعدمه، وعلى فرض مانعيته، فما حكم صلواتي التي صليتها مع وجوده؟…

ج: ما دام لم ينطبق عليه عنوان الغائط، فهو طاهر وبالتالي يحكم بصحة الصلاة فيه، وكذا تكون الصلوات السابقة التي صليتها مع وجوده صحيحة، والله العالم.

س: يصلي أبناء العامة خلف كل أحد سواء كان يعرف القراءة ويحسنها أم لا، فهي يجوز لي الصلاة معهم أم لا؟…

ج: يمكنك الصلاة مع أبناء العامة، لكن على أن تقوم بالقراءة لنفسك، ويحسب لك ثواب صلاة الجماعة، والله العالم.

س: إذا كنت مع أبناء العامة، وفي فرض السؤال السابق، هل يمكنني أن أصلي فرادى وسط الجماعة أم لا؟…

ج: نعم يمكنك ذلك، لأنك لا تصلي معهم جماعة، وإنما تصلي معهم متابعة، فتقرأ لنفسك، ويحسب لك ثواب الجماعة إن شاء الله تعالى، والله العالم.

س: أود التعرف على المعارف الشيعة، ودراسة المنطق، والفقه، فمن أين أبدأ؟…

ج: لابد من الالتفات إلى أن الفرد تارة يود أن يسلك المنهج الحوزوي، حتى لو لم يقصد التفرغ للدراسة الحوزوية، لكنه يود أن يسلك طريق الحوزويـين، وأخرى يود الإنسان مجرد تكوين ثقافة عامة له، من خلال إطلاعه على جملة من المعارف الدينية.

أما إذا كان الإنسان عازماً على انتهاج المنهج الأول، فيلزمه أن يسلك الطريق الحوزوي المتبع، بأن يـبدأ بالرسالة العملية، ثم يقرأ شيئاً من النحو وشيئاً من المنطق، وهكذا.

أما لو كان يود إتباع المنهج الثاني، فعليه أن يعمد إلى اختيار الكتب التي تفيده في هذا المجال، مثلاً في المنطق هناك كتاب مذكرة المنطق للعلامة الدكتور الشيخ الفضلي(حفظه الله)، وهكذا، والله العالم.

س: أبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، وأعيش مع والدي، فهل يتعلق بذمتي الخمس؟…-وفقاً لفتاوى السيد الخامنئي-

ج: إذا كنت من الطلاب، فإن سماحته(حفظه الله) يرى أن الطلاب لا يجب عليهم الخمس، والله العالم.

س: لي صديق مسيحي، وقد سألني مرة أن أحدثه عن الدين الإسلامي وأعرفه إياه، فحدثته، والآن أود أن أسأل هل بإمكانه أن يتشيع ويدخل إلى المذهب الشيعي؟…

ج: نعم يمكنه أن يسلم وينهج منهج أهل بيت العصمة والطهارة، فيكون موالياً لمحمد وآله(ع)، نسأل الله تعالى أن يوفقك لهدايته، وأن يوفقه لمعرفة الحق وإتباعه، والله العالم.

س: ما هو حكم صلاة من تلفظ بلفظ سهواً أثناء الصلاة؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: لا شيء عليه، وصلاته صحيحة إن شاء الله تعالى، والله العالم.

س: ما حكم قراءة سورة في الصلاة تشتمل على آية السجدة؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: ينبغي التفصيل بين كونه قد قرأ السورة المشتملة على السجدة نسياناً أو عمداً، فإذا كان قد قرأها نسياناً، وتذكر بعدما قرأ آية السجدة، وبعدما سجد نسياناً أيضاً، فإنه يتم صلاته، ويحكم بصحتها إن شاء الله تعالى. أما لو قرأها نسياناً والتفت إلى ذلك قبل السجود، فيجري عليه الحكم الذي سوف نذكره لمن قرأها متعمداً، فأنتظر.

وأما لو قرأها عمداً، فإنه يجب عليه السجود لآية السجدة-بناءاً على أنه قرأ آية السجدة التي يجب السجود لها- فإذا سجد، فعليه حينـئذٍ أن يعيد الصلاة على الأحوط وجوباً.

ولو عصى المكلف، بحيث لم يسجد مع أنه قد قرأ آية السجدة، فعليه أن يتم صلاته، ولا يجب عليه إعادته، نعم الأحوط استحباباً أن يعيدها، لكنه مأثوم من جهة عصيانه بترك السجود لآية السجدة، والله العالم.

س: إذا كان المصلي في الركعة الثانية، وبدل أن يتشهد هم بالقيام، فقال بحول الله وقوته، لكنه تذكر وعاد وجلس، فهل تجب عليه في هذه الحالة سجدتي السهو أم لا؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: لا يجب عليه ذلك، والله العالم.

س: في قوله تعالى:- ( ولم يكن له كفواً أحداً) الإدغام في المقام لازم، فلو أن إمام الجماعة لم يدغم، فما هو حكم صلاته؟…-وفقاً السيد السيستاني-

ج: لا إشكال في صحة صلاته، لأن سماحة السيد(دامت أيام بركاته) يرى أن الأحوط استحباباً الإدغام في المقام، والله العالم.

س: هل يجب الخمس على من لا يصرف على نفسه؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: إذا كان ما يعطاه يدفع له بنحو التمليك، وكان عنده زيادة، فعليه أن يقوم بتخميسه، والله العالم.

س: هل يجب الخمس على المكلف الغير راشد، وهو من يـبلغ الثامنة عشر من العمر؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: المدار في التكاليف الشرعية على بلوغ الإنسان، وهناك علامات محددة للبلوغ، فلا ربط لمسألة الرشد وعدمه، وأما وجوب الخمس وعدمه، فقد أتضح جوابه من الجواب السابق، والله العالم.

س: هل يجب الخمس على من يصرف عليه وليه، مع العلم بأن وليه لا يدفع الخمس؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: أتضح الجواب عنه من خلال الجواب عن السؤال السابق، ولا ربط لمسألة خمس الولي وعدمه، والله العالم.

س: كيف يكون الخمس، ومتى؟…

ج: تعرضنا للحديث عن ذلك مفصلاً في الزاوية الفقهية تحت الرابط التالي:

http://www.obaidan.org/zawia.htm

س: هل يجوز تحضير الجن الصالح لخدمة المؤمنين؟….

ج: ترك مثل هذه الأعمال أفضل، والله العالم.

س: ما حكم التطبير؟…

ج: لا يخلو حكم التطبير عن أحد أحكام ثلاثة:

الأول: أن يقال بكونه مباحاً، لأنه من الأمور التي لم يرد فيها نهي من الشارع المقدس، لا من قريب ولا من بعيد، وعند الشك في حرمته، وعدمه يكون مثله مثل كل مشكوك لم يرد فيه كلام من الشارع، فيكون مجرى لأصالة البراءة، فيحكم عندها بجوازه، وكونه مباحاً.

الثاني: أن يقال بكونه مستحباً، لأنه من مصاديق تعظيم الشعائر التي حث الشرع الشريف على تعظيمها، أو أنه من مصاديق إحياء أمر أهل البيت(ع)، وقد دعينا إلى إحياء أمرهم، أو أنه من مصاديق الجزع على المولى أبي عبد الله الحسين(ع)، وهو من الجزع المندوب.

الثالث: أن يقال بكونه محرماً، إما بالحكم الأولي، لأنه من الإضرار بالنفس، وكل ما كان مضراً بالنفس فهو محرماً حتى لو لم يكن مؤدياً للهلاك، أو يكون محرماً بالحكم الثانوي، من باب أنه يؤدي إلى هتك المذهب والإساءة له وإهانته وتوهينه.

هذا وينبغي أن يرجع كل مكلف من المكلفين إلى مرجعه في التقليد، ومن ثمّ يعمد إلى الاستفادة من فتواه في مقام التطبيق للحكم الشرعي، والله العالم.

س: أغتسل بالكيفية التالية:

في البداية أعمد إلى غسل رأسي ورقبتي بالصابون، ثم أقوم بغسلهما بالماء، ثم أقوم بغسلي الجانب الأيمن بالصابون، ثم أعمد إلى غسله بالماء، ثم أقوم بغسل الجانب الأيسر بالصابون، ثم أقوم بغسله بالماء، فهل أن غسلي صحيح أم لا؟…

ج: طريقة الغسل المذكورة صحيحة إن شاء الله تعالى، والله العالم.

س: سوف يفتـتح في بلدنا السعودية بنكاً جديداً باسم بنك البلاد، وقد ذكروا أنه بنك إسلامي، فهل يجوز الاكتـتاب فيه، وإذا كان لا يجوز، فهل هناك طريقة من خلالها التخلص من الإشكال الشرعي؟…

ج: يجوز الاكتـتاب في بنك البلاد، ولا إشكال في ذلك. نعم لو كان البنك-أي بنك كان-يتعامل في المعاملة الربوية، فيجوز للإنسان الاكتـتاب فيه، وبمجرد خروج التخصيص، وقبل بدأه بالعمل يقوم المكلف ببيع الأسهم، لكي لا ينطبق عليه المشاركة في المعاملة الربوية، والله العالم.

س: ما هي حدود كشف الوجه، وذلك لضرورة الدراسة؟…

ج: من يفتي من فقهائنا(أطال الله في أعمارهم) بجواز كشف الوجه، يلتـزم بأن المقدار الذي يجوز كشفه هو المقدار الذي يجب غسله في الوضوء، والله العالم.

س: ما هو حكم لعب الدومنة، مع العلم أننا نلعب بها للتسلية، وليس للقمار؟…-وفقاً لأراء المراجع العظام-

ج: لابد في البداية من تحديد أن الدومنة من الألعاب المعدة للقمار أو لا، فإذا لم تكن الدومنة من الألعاب المعدة للقمار، فلا إشكال في لعبها من دون قمار.

أما لو كانت الدومنة من الألعاب القمارية، فالمعروف بين الأعلام العظام، أنه لا يجوز اللعب بها إذا كان مع القمار، أما إذا كانت من دون قمار ولأجل التسلية، فيجوز اللعب بها. أما السيد السيستاني(دامت أيام بركاته) فإنه يستشكل في جواز اللعب بها حتى من دون القمار، فالأحوط وجوباً ترك اللعب بها حتى من أجل التسلية، والله العالم.

س: ما حكم الاكتـتاب في بنك البلاد الإسلامي؟…

ج: لا إشكال في الاكتـتاب فيه، نعم إذا ثبت بعد ذلك أن البنك يتعامل بالمعاملة الربوية، فلابد من المسارعة إلى بيع الأسهم، لكي لا يكون الإنسان مشتركاً في المعاملة الربوية، والله العالم.

س: ما هو حكم ذكر المأموم لفظة الحمد لله رب العالمين بعد فراغ الإمام من قراءة الفاتحة، وكذلك قوله كذلك الله ربنا بعد فراغه من قراءة سورة التوحيد، وما هو حكم ذلك لو كان الإنسان في الصلاة فرادى؟…

ج: يستحب للمصلي في الصلاة فرادى، أن يقول بعد الفاتحة الحمد لله رب العالمين، وبعد قراءة سورة التوحيد أن يقول: كذلك الله ربنا، أما في صلاة الجماعة، فلا يوجد استحباب في أن يقول بعد سورة التوحيد، كذلك الله ربنا، والله العالم.

س: تكثر هذه الأيام الشركات المربية للدواجن، حيث يصل الذبح في بعض الشركات في اليوم الواحد إلى ربع مليون دجاجة، وأنا لدي شك في كونها تذبح على الطريقة الشرعية، فهل يجوز لي الأكل منها مع عدم اطمئناني إلى كونها مذبوحة على الطريقة الشرعية؟…-وفقاً لفتاوى السيد الخوئي-

ج: يشترط في حلية الأكل أن يحرز الإنسان كون الحيوان قد ذبح على الطريقة الشرعية، فإذا لم يتحقق إحراز ذلك، فإنه لا يجوز له أن يقوم بأكله، والله العالم.

س: أفطرت في أيام شهر رمضان المبارك لبضعة أيام بسبب الولادة، ولم أقم بالقضاء حتى دخل شهر رمضان الثاني، فهل يجب عليّ القضاء فقط، أم القضاء والكفارة؟…

ج: يجب عليك أن تخرجي كفارة تأخير، وهي مد من الطعام أي ما يعادل ثلاثة أرباع الكيلو، ومن ثم القضاء بعد ذلك، والله العالم.

س: هل يجوز أن أقول لأخي تعال لنـتسابق، ومن سبق منا الآخر يعطيه الآخر جائزة؟…

ج: ما دام لم يكن هناك رهان، فلا إشكال في ذلك، والله العالم.

س: تستخدم النساء غالباً في الأعراس أو في الحفلات زرياً يرش على رؤسهن، فيلتصق بالشعر، فما حكم الوضوء والصلاة مع وجوده؟…

ج: إذا لم يكن معدوداً حاجباً عن تحقق المسح الواجب، فلا إشكال فيه، والله العالم.

س: لدي سيارة شخصية قد اشتراها الوالد من أموال مخمسة، وقد أمنت عليها، وتعرضت السيارة لحادث تصادم، ثم عوضت من شركة التأمين بمبلغ مقداره أربعة وأربعون ألف ريال، وقد حان وقت الخمس، ولدي المبلغ المذكور، لكنه للسيارة التي لا أملك وسيلة غيرها، وهي سيارة شخصية، فهل يتعلق بالمال المذكور الخمس، أم لا؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: لا يتعلق بالمال المذكور الخمس، والله العالم.

س: إذا احتلم الإنسان فهل يجب عليه الغسل أم لا، وما هي كيفية الغسل الواجب، وهل يمكن أن نكتفي عن الغسل بالسبوحة العادية من دون طريقة الغسل؟…

ج: إذا أصابت الإنسان الجنابة بسبب الاحتلام فإنه يجب عليه الغسل، وقد تعرضنا لبيان كيفية الغسل في الزاوية الفقهية تحت الرابط التالي:

http://www.obaidan.org/zawia.htm

ولا يكفي أن يقوم الإنسان بالسبوحة العادية عن الغسل، بل لابد من الإتيان بالغسل بالكيفية المبينة، والله العالم.

س: ما هو حكم الاستماع إلى الأغاني؟…

ج: لا يجوز الاستماع إلى الغناء ما دام موافقاً لمجالس اللهو والفسوق، أو اللهو واللعب ، والله العالم.

س: هل يجوز للمرأة العمل مع الرجال؟…

ج: إذا كانت تأمن على نفسها من الوقوع في الحرام، وكانت محافظة على حجابها بالحدود الشرعية المطلوبة، ولم يكن هناك ما يوجب وقوعها في الحرام، ولا ما يثير الفتنة والريـبة، فلا إشكال في ذلك، والله العالم.

س: أنا فتاة لما كان عمري ثلاثة عشر أو أربعة عشر سنة، تهاونت بالصلاة فتركتها، وأفطرت أياماً من شهر رمضان، ولا أعلم المقدار الذي تركته، والأيام التي أفطرتها فماذا أفعل؟…

ج: عليك أن تصلي إلى أن تطمأني بأنك قد أديت الصلاة التي تركتيتها، وكذلك بالنسبة للصيام، فعليك الصيام إلى المقدار الذي تطمأني من خلاله أنك قد أديتي ما يجب عليك أدائه، والله العالم.

س: أنا من أهالي مدينة القطيف، وأعمل في مدينة الرياض، وفي نهاية الأسبوع أعود إلى بلدي القطيف، فما هو حكم الصلاة في الموقعين(القطيف والرياض) وفي الطريق؟…-وفقاً لفتاوى السيد الخوئي والسيد السيستاني-

ج: أما الصلاة في القطيف، فتمام لأنها وطنك، وكذا تصلي في الرياض تماماً، لأنها بمثابة الوطن الاتخاذي لك، إذ أنها مقر العمل، أما في الطريق، فعليك أن تصلي قصراً، والله العالم.

س: ما معنى الهدو؟…

ج: الهدو هو عبارة عن ما يجب على الإنسان أن يذبحه في حالة إتمامه الحج لو كان حجه حج تمتع، أو ما يدفعه الإنسان كفارة في ارتكابه بعض محرمات الإحرام، مثل ما لو لبس المخيط، أو ركب في مظلل في وقت لا يجوز فيه ركوب التظليل، والله العالم.

س: ماذا يفعل المعتمر إذا كان سائق حافلة، وركب الحافلة من الميقات إلى داخل مكة المكرمة؟…

ج: إذا كان السؤال عن ركوبه الحافلة أثناء كونه محرماً وفي النهار، فعليه أن يدفع كفارة التظليل، وهي عبارة عن خروف، أما لو كان السؤال من حيث كونه لا يمكنه أن يدخل وهو قائد حافلة بالإحرام، بل يلزم بلبس الملابس وإلا خالفه المرور، فهنا عليه أن يحرم، ثم يلبس ثيابه فوق الإحرام، أو بدون الإحرام، ثم عليه أن ينـزعها بعد دخوله مكة، وأدائه مناسك العمرة، وبعدها يدفع كفارة لبس المخيط، وهي خروف أيضاً، والله العالم.

س: كيف نعرف الروايات الصحيحة بالنسبة للأمور العقائدية؟…

ج: تتم معرفة ذلك من خلال: أن ما كان منها موافقاً للأدلة العقلية والضرورية والبراهين القطعية، فإنه يعتمد عليه، ويكون معمولاً به، ولا نحتاج إلى مراجعة سنده، وأنه صحيح أم لا.

أما ما لم يجتمع فيه ذلك، لكنه تضمن أمراً ممكناً، عندها يلحظ سنده، فإن كان سنده صحيحاً أمكن الالتـزام به والعمل على وفق ظاهره.

أما لو لم يكن في حيز الإمكان، وكان في نفس الوقت صحيح السند، فإن أمكن أن يصرف عن ظاهره، ويحمل على غير معناه ما دامت هناك شواهد تساعد على ذلك، فإنه يحمل عليه، وإلا فلا ريب في أنه يرد علمه إلى أهله.

أما لو لم يكن صحيح السند، بأن كان ضعيف السند من البداية، فإنه يضرب به عرض الجدار، ولا يلتفت إليه، والله العالم.

س: ما هو رأيكم بزواج الأقارب؟…

ج: ينبغي أن يكون الحديث عن زواج الأقارب بلحاظين:

الأول: أن تكون العائلة مبتلاة بجملة من الأمراض الوراثية، بحيث أن زواج الأقارب مدعاة إلى إصابة الأطفال بالأمراض الوراثية، لوجود المرض عند الأبوين، فهنا ينبغي أن لا يتزوج الأقارب من بعضهم البعض، بل يفتي بعض الفقهاء بالمنع من مثل هذا الزواج، لأن من حق الطفل المولود عدم الإضرار به، ولا ريب في أن إيقاع مثل هذا الزواج، سبب رئيس لإصابة الطفل بالأمراض الوراثية، وهو له حق على الأبوين أن يولداه في أجواء صحية تامة، خالياً من جميع الأمراض.

الثاني: أن تكون العائلة غير مبتلاة بشيء من الأمراض الوراثية، فلا ريب أنه لا مانع من التزواج فيما بينهم، والله العالم.

س: هل الجمعية تعد من المؤنة، وبالتالي لا يتعلق بها الخمس؟…

ج: الجمعية من الفوائد التي يفيدها الإنسان، وبالتالي تعلق بها الخمس، والله العالم.

س: هناك برنامج يعرف ببرنامج الأجيال، وكذلك برنامج التأمين، وهو ما يتم دفعه إلى البنك أو شركة التأمين، وبعد مدة من الزمن يتم استرجاع المبلغ، فهل يتعلق به الخمس أم لا؟…

ج: كلا الأمرين، سواء برنامج أجيال، أم التأمين على الحياة، يتعلق بهما الخمس، نعم المكلف يتخير بين تخميس ما يدفعه كل فترة من الزمن، وبين أن يدفع خمسه وقت استلامه، والله العالم.

س: أريد أن أعرف كيفية حساب الفطرة؟…

ج: يجب على كل واحد أن يخرج ما يقارب ثلاث كيلوات من الطعام المتعارف في بلده، مثلاً أرز، أو تمر، والله العالم.

س: ما هو حكم استعمال حقن لمنع الحمل، مع عدم وجود أي داعي لمنع الحمل إلا أيجاد فاصل زمني بين الأولاد، فليست الأم مريضة؟…

ج: لا إشكال في ذلك، فيجوز استعمال موانع الحمل اختياراً، حتى مع كون الأم سليمة من كل مرض، والله العالم.

س: هل يتعلق الخمس بالأسهم، وما هي كيفية تخميسها حيث أن قيمتها تخـتلف من يوم لآخر؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: الأسهم يتعلق بها الخمس لأنها تعدّ من الفوائد التي يفيدها الإنسان، وأما كيفية الخمس فيها، فيتخير المكلف بين إحدى طريقتين:

الأولى: أن لا يخمسها الآن، ويتركها حتى وقت بيعها، فإذا باعها خمس القيمة التي حصل عليها من بيعها.

الثانية: أن يخمسها بقيمتها الحالية، وفي كل سنة يذكرها بقيمتها السوقية، فلو كانت قد زادت تعلق الخمس بالزيادة، والله العالم.

س: لدي قطع من الذهب قد اشتريتها إما بمال من الوالد، أو من مصروفي فهل يتعلق بها الخمس، أو لا؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: إذا كنت قد استخدمتيها، فلا يتعلق بها الخمس، والله العالم.

س: إن مكافأة الكلية تنـزل في حسابي الخاص في البنك، فهل يتعلق بها الخمس، أم لا؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: إذا كانت زائدة عن المؤونة، فإنه يتعلق بها الخمس، والله العالم.

س: حصلت على هدية قطعة أرض من الوالد، فكيف يكون الخمس فيها؟…-وفقاً لفتاوى السيد السيستاني-

ج: إذا كانت هذه الأرض للسكنى، فلا يتعلق بها الخمس، أما لو لم تكن كذلك، فيجب فيها إخراج خمس القيمة، والله العالم.

س: في البداية أبدي إعجابي بقوة طرحكم في المنبر الحسيني، وبجودة المادة المعروضة فيه، مضافاً إلى التميز فيما كتبتم، لكنني لاحظت أنكم ليلة الثامن تطرقتم لقضية زواج القاسم بن الإمام الحسن(ع)، ولم تذكروا الرأي الآخر المخالف، وهو رأي السيد الكلبيكاني(ره)، فما هو تعليقكم؟…

ج: نحن لسنا في مقام بيان مسألة شرعية، وإنما ذكرنا القضية وفقاً لما ورد في بعض كتب السيرة، وقد تعرضنا لبيان وجهة النظر بشكل مفصل في الليلة التاسعة، من شهر محرم الحرام، ونتمنى أن نكون قد أشرنا لما يفي بالغرض، والله العالم.

س: هل أن قضية السيدة الزهراء(ع)، والهجوم على الدار من القضايا التأريخية؟…

ج: هناك بعدان في قضية السيدة الزهراء(ع)، أحدهما بعد تأريخي والآخر بعد عقائدي، وذلك لأن جملة من القضايا التأريخية، تـتضمن الإشارة إلى إثبات أمر من الأمور المرتبطة بالعقيدة، مثل صدق الإمام، أو إثبات أحقيته أو ما شابه ذلك، ويمكننا أن نصيغ قاعدة عامة في هذا المجال، فيقال: أن كل قضية تأريخية تضمنت إثبات أحقية أهل البيت(ع)، وأولويتهم، فإنها تكون ذات بعد عقائدي. ومن تلك القضايا التأريخية، قضية السيدة الزهراء(ع)، فإنه من المستبعد أن يكون منشأ اعتراض الزهراء(ع) بحيث تقبل أن يقع عليها ما وقع، من ضرب وما شابه رهين أخذ القوم فدكاً غصباً، خصوصاً وكلنا يعلم أن الدنيا لا تساوي عندها جناح بعوضة، وهذا يعني أن هناك ظروفاً أخرى دعت إلى هذه المعارضة الشديدة، وتحمل هذا الأذى الكبير، وهو ما يتوقف عليه بقاء الدين، ألا وهو الخلافة الإسلامية المنصوص عليها من قبل الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه(ص)، والله العالم.

س: المعروف أنه يجب تقليد الأعلم، لكن المشكلة تكمن في أنني إذا رجعت إلى أهل الخبرة وجدتهم مختلفين في تحديد الأعلم، فبعضهم يقول فلان، وآخرون يذكرون شخصاً آخر، وهكذا، فإذا كان العلماء مختلفين في تشخيص الأعلم، فكيف أعرفه؟…

ج: في البداية لابد من الالتفات إلى أنه لا يوجد خلاف أساسي بين العلماء في تحديد مفهوم الأعلم، نعم الخلاف بينهم في تخصيصه في الخارج، وهو ما يعبر عنه بتشخيص الموضوع، وهذا وظيفة المكلف بأن يرجع لأهل الخبرة، ويسألهم عمن هو الأعلم، ويقلده، ومع الاختلاف بينهم في تحديده، فهنا أمران:

الأول: أن يركن المكلف إلى من يطمأن بقوله من أهل الخبرة، ويعتمد عليه في تحديد الأعلم، ويقلده حينئذٍ.

الثاني: أن لا يطمأن لأي من أهل الخبرة، لأنهم متعارضون، فعندها لا يحرز من هو الأعلم، فيكون الجميع ممن يحتمل فيهم الأعلمية، متساوون في العلمية، فيتخير المكلف من يشاء من الأعلام لتقليده، والله العالم.